Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 164

  1. القسم الأول: العوامل المؤثرة في الأدب الحجازي
  2. الباب الثاني: الحياة الاجتماعية لعرب الحجاز في العصر الجاهلي
  3. الفصل الأول: تمهيد

إسكنر

٣- وأما اللغة فقد كانت الحميرية هي السائدة بين عرب الجنوب، ويقال: إن إسماعيل ﵇ تكلم بلسان جرهم، وكان لسانه قبل ذلك: إما سريانيا كأهل فلسطين، أو كلدانيا كأهل كلدانيا؛ لأن إبراهيم أباه عاش في كليهما، أو مصريا تبعا لأمه هاجر. ويظهر أن لغة إسماعيل تأثرت بكل من هذه اللهجات الثلاث، وقد نشأت سلالته في الحجاز على العربية الفصحى.

على هذا كانت لغة أهل الحجاز تخالف لغة أهل اليمن من بعض الوجوه، وتظهر بعض الفوارق في المفردات؛ فمثلا: المدية عند اليمنيين تسمى سكينا في لغة أهل الحجاز، كما تظهر أيضا في أسماء الإشارة والضمائر وأدوات التعريف وأوجه الإعراب ... إلخ. ولما نزل القرآن الكريم بلغة قريش أهملت العرب لغة حمير, فكادت تنعدم ولم يبق منها إلا القليل، كالتي تسمى جعجعة قضاعة, وشنشنة اليمن، وتلتلة بهراء, وطمطمة حمير١.

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 164 (SanadKitab #7454, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.