Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 207

  1. القسم الأول: العوامل المؤثرة في الأدب الحجازي
  2. الباب الثالث: الحياة الدينية
  3. الفصل الثاني: أشهر الأصنام في الحجاز

الإله الأكبر. أما العين الزائدة فسهل إهمالها بالتخفيف ثم ضياعها بالاستعمال وخصوصا في لفظ بعل؛ لأن الكلدانيين كانوا يلفظونه "بل" بإهمال العين، وهو اسم هذا الإله عندهم.

العُزَّى:

صنم كان لقريش من أكبر أصنام العرب, أو هي شجرة كانت تعبد، وقربها صنم منصوب١. وقيل: العزى مصرية عرفها المصريون القدماء باسم "أزي" وهي من المعبودات السماوية مثل مناة؛ لأن معنى "أوزيت" القمر المنير بعد خسوفه"٢. ويرى بروكلمان أنها كانت في صورة كوكب "الزهرة" فينوس.

وروي أن العزى كانت شيطانة بعث الرسول إليها خالد بن الوليد لما افتتح مكة, وكانت ببطن نخلة, فأتاها وإذا هو بحبشية نافشة شعرها واضعة يدها على عاتقها، تصرف بأنيابها، فضربها خالد ففلق رأسها، ثم أتى النبي فأخبره فقال: "تلك العزى، ولا عزى بعدها للعرب! أما أنها لن تعبد بعد اليوم" ٣. وفي رواية أخرى: أنها شجرة قطعها خالد بن الوليد بأمر الرسول ﷺ عام الفتح وهو يقول:

يا عز كفرانك لا سبحانك ... إني رأيت الله قد أهانك

ووردت في النقوش البابلية كلمة ASRRI - lZZU ومعناها: ملك النار، ومعنى العزو "النار" في اللغة البابلية٤. وقد روى الجاحظ أن خالدا حين هدم بيت العزى رمته بالشرر حتى احترق عامة فخذه. ولا يخفى ما بين المعنى البابلي والرواية العربية من التشابه.

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 207 (SanadKitab #7454, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.