Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 212

  1. القسم الأول: العوامل المؤثرة في الأدب الحجازي
  2. الباب الثالث: الحياة الدينية
  3. الفصل الثاني: أشهر الأصنام في الحجاز

ويهدون إليه الشعير والحنطة، ويصبون عليه اللبن، ويذبحون له، ويعلقون عليه بيض النعام١.

وغير بعيد أنه كان في ضاحية من ضواحي مكة صنم بهذا الاسم, فكسر يوم فتح مكة، أو أنه كان في قرية "الخلصة" التي قال ياقوت عنها: إنها في مر الظهران المعروف اليوم بوادي فاطمة ... وقد رجح الأزرقي وجود هذا الصنم في القرية المذكورة لاتحاد اسميهما، أما اليوم فلا توجد قرية تسمى الخلصة في الوادي المذكور، وإنما يوجد فيه خيف يسمى "عين الخلص"٢.

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 212 (SanadKitab #7454, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.