Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 237

  1. القسم الأول: العوامل المؤثرة في الأدب الحجازي
  2. الباب الخامس: شخصيات حجازية في العصر الجاهلي

الحارث بن كلدة الثقفي:

من الطائف، وسافر في البلاد، وتعلم الطب، وعرف الداء والدواء، وكان يضرب بالعود، ويجيد الغناء، وعاش بعد الإسلام، ويروى أنه وفد في الجاهلية على كسرى وحاوره.

وكان الحارث أمهر أطباء العرب وحكمائهم١، ولد بالطائف في القرن السادس الميلادي، ورحل إلى اليمن وأرض فارس، وتعلم بمدرسة جنديسابور، وصار طبيبا في حاشية الملك خسرويه، وكان يوصي بعدم الإفراط في الأكل وعدم الاستحمام بعد الطعام، ويحض على استعمال الحجامة والحقن، ولما عاد إلى الطائف نال شهرة واسعة، وكان رسول الله يأمر من كان به علة أن يأتيه فيستوصفه، وتوفي سنة ٣٣هـ في رأي أو سنة ٤٣ في رأي آخر.

النضر بن الحارث بن كلدة الثقفي:

كان ابن خالة النبي، وسافر في البلاد كأبيه وعاشر الأحبار والكهان، وحصل من العلوم القديمة كأبيه الكثير، وتعلم الطب من أبيه، وكان يجاري أبا سفيان في عداوة الرسول، وكان كثير الأذى والحسد له، وكان يقول للعرب: إن كان محمد يقص عليكم أنباء الأمم، فأنا أقص عليكم أخبار كسرى وبهرام وتاريخ فارس.

وقد أسره الرسول يوم بدر، ومات مقتولا، وفيه قالت أخته قتيلة بنت الحارث ترثيه قصيدتها:

أيا راكبا إن الأثيل مطية ... من صبح خامسة وأنت موفق٢

وهي قصيدة مشهورة وستأتي.

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 237 (SanadKitab #7454, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.