Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 251

  1. القسم الثاني: الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، النثر
  2. الباب الأول: صورة عامة للنثر الحجازي في العصر الجاهلي

عندها وبايعها وارتحلوا عنها. فقلما لبثت١ حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزا عجافا تساوك هزالا مخاخهن قليل٢, فلما رأى أبو معبد اللبن عجب، وقال: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد, والشاء عازب حيال٣، ولا حلوب في البيت؟ قالت: لا والله, إلا أنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا. قال: صفيه لي يا أم معبد. قالت: رأيت رجلا ظاهر الوضاءة٤, أبلج الوجه, حسن الخلق, لم تعبه ثجلة٥ ولم تزر به صعلة٦, وسيما قسيما, في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، وفي صوته صحل، وفي لحيته كثاثة. أزج أقرن٧, إن صمت فعليه الوقار وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنهم وأجملهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا نزر ولا هذر٨, كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة, لا يأس من طول٩ ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرا

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 251 (SanadKitab #7454, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.