Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 259

  1. القسم الثاني: الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، النثر
  2. الباب الثاني: فنون النثر الحجازى في العصر الجاهلي
  3. الفصل الأول: الحكم والأمثال

ففي التثنية "٢٨/ ٢٧": "وتكون دهشا ومثلا وهزأة في جميع الشعوب"، وفي القرآن: ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الزخرف: ٨] وقوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾ [الزخرف: ٥٦] وورد عدد من الأحاديث النبوية في هذا المعنى, أما في الأناجيل فلم يعثر الباحثون على هذا الاستعمال١.

الحكمة والمثل, ومدلولهما الاصطلاحي:

الحكمة:

الحكمة: قول بليغ موجز صائب، يصدر عن عقل وتجربة وخبرة بالحياة, ويتضمن حكما مسلما، تقبله العقول وتأنس به الأفئدة، وتنقاد له النفوس والمشاعر٢.

وكان للعرب في الجاهلية حكماء شهروا بأصالة الرأي، وبعد الغور، ودقة التفكير، والنظر الصائب، والفهم الصحيح للحياة وأحداثها وتجاربها, وتنطلق ألسنتهم بالحكمة البليغة الرائعة، كلما حدث حادث، أو نزل خطب، أو أخذ رأيهم في مسألة.

وكان العرب يلتجئون إلى هؤلاء الحكماء في الخصومات والمفاخرات

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 259 (SanadKitab #7454, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.