Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 276

  1. القسم الثاني: الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، النثر
  2. الباب الثاني: فنون النثر الحجازى في العصر الجاهلي
  3. الفصل الأول: الحكم والأمثال

له حمار أسود أجاز الناس عليه من المزدلفة إلى منى أربعين سنة, وكان يقول: أشرق ثبير كيما نغير, وهو أول من سن الدية مائة من الإبل١.

وفي مكة تبرز أمثال تصور مبلغ ما وصل إليه بعض القرشيين من الثراء والترف كقولهم:

أقرى من حاسي الذهب:

وحاسي الذهب هو عبد الله بن جدعان التيمي سيد مكة في الجاهلية. وسمي بذلك؛ لأنه كان يشرب في إناء من الذهب, وهو الذي أطعم العرب الفالوذ، وفيه قال أبو الصلت الثقفي:

له داع بمكة مشمعل ... وآخر فوق دارته ينادي

إلى ردح من الشيزى ملاء ... لباب البر يلبك بالشهاد٢

ونجد أمثالا أخرى تصور جودهم وسخاءهم كقولهم:

أفرى من زاد الركب:

وهذا المثل من أمثال قريش, ضربوه لثلاثة من أجوادهم: مسافر بن أبي عمرو بن أمية، وأبي أمية بن المغيرة، وأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى. سموا زاد الركب؛ لأنهم كانوا إذا سافروا مع قوم لم يتزودوا معهم, وقد ذكرنا نبأهم فيما سبق.

ومن أمثال المكيين التي تحكي اعتزازهم وتفاخرهم قولهم:

أنا ابن كديها وكدائها:

وكدى وكداء جبلان بمكة والهاء راجعة إلى مكة, وهذا مثل يضربه من أراد الافتخار على غيره٣.

ومن أمثالهم التي تصور جمالهم ووسامتهم قولهم:

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 276 (SanadKitab #7454, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.