Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 291

  1. القسم الثاني: الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، النثر
  2. الباب الثاني: فنون النثر الحجازى في العصر الجاهلي
  3. الفصل الأول: الحكم والأمثال

وقالت في ذلك أيضا:

إني رأيت مخيلة نشأت ... فتلألأت بحناتم القطر

لله ما زهرية سلبت ... ثوبيك ما استلبت وما تدري١

أي الرجال المهذب؟

أول من قاله النابغة, حيث قال:

ولست بمستبق أخا لا تلمه ... على شعت أي الرجال المهذب٢

لقد استبطنتم بأشهب بازل

قاله العباس بن عبد المطلب ﵁ لأهل مكة, أي: بُلِيتم بأمر صعب مشهور كالبعير الأشهب البازل، وهو الأبيض القوي، والباء في "بأشهب" زائدة، يقال: استبطنت الشيء, إذا أخفيته٣.

لا في العير ولا في النفير:

قال المفضل: أول من قال ذلك أبو سفيان بن حرب؛ وذلك أنه أقبل بعير قريش وكان رسول الله ﷺ قد تحين انصرافها من الشام فندب المسلمين للخروج معه، وأقبل أبو سفيان حتى دنا من المدينة وقد خاف خوفا شديدا, فقال لمجدي بن عمرو: هل أحسست من أحد من أصحاب محمد؟ فقال: ما رأيت من أحد أنكره إلا راكبين أتيا هذا المكان, وأشار له إلى مكان عدي وبسبس عيني رسول الله ﷺ فأخذ أبو سفيان أبعارا من أبعار بعيريهما ففتها فإذا فيها نوى, فقيل: علائف يثرب، هذه عيون محمد, فضرب وجوه عيره فساحل بها وترك بدرا يسارا, وقد كان بعث إلى قريش حين فصل من الشام يخبرهم بما يخافه من النبي ﷺ فأقبلت قريش

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 291 (SanadKitab #7454, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.