Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 293

  1. القسم الثاني: الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، النثر
  2. الباب الثاني: فنون النثر الحجازى في العصر الجاهلي
  3. الفصل الأول: الحكم والأمثال

الحرب سجال:

المساجلة: أن تصنع مثل صنيع صاحبك من جري أو سقي. وأصله من السجل وهو الدلو فيها ماء قل أو كثر, ولا يقال لها وهي فارغة: سجل. قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب:

من يساجلني يساجل ماجدا ... يملأ الدلو إلى عقد الكرب

وقال أبو سفيان يوم أحد بعدما وقعت الهزيمة على المسلمين: اعل هبل، اعل هبل، فقال عمر: يا رسول الله, ألا أجيبه؟ قال: "بلى يا عمر" , قال عمر: الله أعلى وأجل, فقال أبو سفيان: يابن الخطاب, إنه يوم الصمت، يوم بيوم بدر، وإن الأيام دول، وإن الحرب سجال. فقال عمر: ولا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار, فقال أبو سفيان: إنكم لتزعمون ذلك, لقد خبنا إذًا وخسرنا١.

أكلة الشيطان:

يضرب في كل شيء ذهب فلم يوجد له أثر. وأكلة الشيطان: حية في الجاهلية لا يقوم لها شيء تأتي البيت الحرام في كل حين, فتضرب بنفسها الأرض فلا يمر بها شيء إلا أهلكته٢.

قد صرحت بجلدان:

هو حمى قريب من الطائف لين مستوٍ، كالراحة، لا خمر فيه يتوارى به. يضرب للأمر الواضح البين الذي لا يخفى على أحد٣.

وجلدان بكسر أوله وإسكان ثانيه وبالدال المهملة على وزن فِعْلَان، وهي أرض سهلة؛ ولذلك قالوا: أسهل من جلدان. قال الشاعر:

ستشمظكم عن بطن وج سيوفنا ... ويصبح منكم بطن جلدان مقفرا٤

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 293 (SanadKitab #7454, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.