Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 342

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الأول: فكرة عامة عن الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل الثاني: لمحة عامة عن الشعر الجاهلي

فكرة التدين، إلى جزالته وفصاحته ومتانة أسلوبه في عذوبة، وقد ترتفع العذوبة إلى منزلة عالية في البلاغة.

وتتمثل كذلك في الشعر الحجازي -في الأغلب- عفة اللفظ وشرف المعنى ونبل الغرض، فلم يفحش كثير من الشعراء الحجازيين في قول, ولم يسفوا في بيان، ولم ينزلوا عن مستواهم الرفيع في شرفهم وحسبهم ومنزلتهم الاجتماعية العالية، ويضاف إلى ذلك الطبع وعدم التعجل في التكلف في شعر شعراء الحجاز عامة، إلى العذوبة والرقة في شعر شعراء الحواضر.

ولقد كان الشعر الحجازي ممثلا للفكر العربي بما فيه من طموح ومن قوة، ومن شرف وعزة وإباء، وتطلع وحيرة، ومعرفة وخبرة وتجربة، ففيه الكثير من معارف العرب وآرائهم في الحياة، وفهمهم لها، وإدراكهم للتاريخ، مما سيتجلى في حديثنا عن الشعراء الحجازيين.

ويرى ابن سلام أن شعر قريش كان قليلا في الجاهلية١ لقلة حروبهم ... وقد يرد على هذا بعام الفيل وما ورد فيه من شعر كثير٢، وبالخصومات الكثيرة بين القبائل الحجازية، مما كانت الأيام الحجازية أثرا لها، وبالخصومات التي وقعت بين الرسول وأعداء الإسلام.

ومن شعراء قريش في العصر الجاهلي: زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، ونبيه بن الحجاج، وابن الزبعرى، وعمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي، وعدي بن نوفل، وورقة بن نوفل، وأميمة بنت عبد شمس بن عبد مناف، ومسافر بن أبي عمرو بن أمية، وأبو سفيان٣.

وبعد, فهذه فكرة عامة عن الشعر الحجازي في العصر الجاهلي. أما الحديث المفصل عن هذا الشعر فسينتظم الفصول والأبواب الآتية، وسنبدأ في الباب التالي بتمحيص الشعر الحجازي الجاهلي؛ حتى تستقيم دراستنا على أسس ثابتة، إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 342 (SanadKitab #7454, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.