Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 352

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثاني: الشعر الحجازي بين الصحة والوضع
  3. الشعر الحجازي في الميزان

يأيها الرجل المحول رحله ... ألا نزلت بآل عبد الدار

هبلتك أمك لو نزلت برحلهم ... منعوك من عدم ومن إقتار

فالتفت رسول الله ﷺ إلى أبي بكر فقال: "أهكذا قال الشاعر؟ " قال: لا والذي بعثك بالحق، لكنه قال:

بأيها الرجل المحول رحله ... ألا نزلت بآل عبد مناف

هبلتك أمك لو نزلت برحلهم ... منعوك من عدم ومن إقراف

الخالطين فقيرهم بغنيهم ... حتى يعود فقيرهم كالكافي

ويكللون جفانهم بسيوفهم ... حتى تغيب الشمس في الرجاف١

فتبسم رسول الله ﷺ وقال: "هكذا سمعت الرواة ينشدونه".

وقد ذكرنا -فيما سبق- طرفا من نقد ابن سلام لابن إسحاق, والآن نسوق هذا النقد كاملا:

قال ابن سلام٢: وكان ممن أفسد الشعر وهجنه وحمل كل غثاء منه: محمد بن إسحاق بن يسار -مولى آل مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف- وكان من علماء الناس بالسير ... فقبل عنه الناس الأشعار، وكان يعتذر منها ويقول: "لا علم لي بالشعر، أوتى به فأحمله". ولم يكن ذلك له عذرا. فكتب في السير أشعار الرجال الذين لم يقولوا شعرا قط، وأشعار النساء فضلا عن الرجال، ثم جاوز ذلك إلى عاد وثمود، فكتب لهم أشعارا كثيرة، وليس بشعر؛ إنما هو كلام مؤلف معقود بقوافٍ، أفلا يرجع إلى نفسه فيقول: من حمل هذا الشعر؟ ومن أداه منذ آلاف السنين؟ والله ﵎ يقول: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ , أي: لا بقية لهم، وقال أيضا: ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى، وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾ ، وقال في عاد: ﴿هَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾ وقال: ﴿وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ .

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 352 (SanadKitab #7454, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.