Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 40

  1. تمهيد: وصف عام للحجاز وبيئته الطبيعية والبشرية

منجم ظلم:

وقد كشف "منجم ظلم" وجرى حفر الأرض بالماس. وقالت تقارير الخبراء: إنه توجد أقيام جيدة من الذهب, وإنه كان من المتوقع طحن ٥٠ طنا في عام ١٩٥١، ولكن بعض العقبات أخّرت العمل١.

الذهب قرب الطائف:

وجد منقب تركي كتلتين من تبر الذهب قرب الطائف، وقد شاهد بعض الخبراء الموقع. وبعد الفحص تحقق أنهما ذهب حقيقي، إلا أن جيولوجية وطبوغرافية الأرض كانت لا تبشر إلا ببصيص من الأمل. وجرت أعمال الحفر والتنقيب، وفرز الذهب من التبر بالماء مدة ستة أشهر في هذه المنطقة التي تقع غربي الطائف، ومع أنه أمكن استخلاص ذهب نقي إلا أن ذلك لم يكن وافرا بحيث يدر الربح.

الفلزات:

١- الذهب والفضة:

تنتشر آثار عمليات الأقدمين في الحجاز، وأشهرها كما بينا منطقة مهد الذهب التي بلغت الكميات المستخرجة منها حديثا حوالي أربعة وعشرين ألف كيلوجرام من الذهب. وقد توقفت أعمالها مؤخرا؛ نظرا لاستهلاك جميع الاحتياطي التجاري المعروف حتى الآن. وعثر على عدة مناجم أخرى قديمة العهد، استغلها الغابرون على نطاق واسع وهي في الوجه على البحر الأحمر. أما الفضة فهي لا تستغل إلا من تبر مهد الذهب.

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 40 (SanadKitab #7454, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.