Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 356

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثاني: الشعر الحجازي بين الصحة والوضع
  3. استدراكات ابن هشام على بن إسحاق

وضرب ثالث من تعقيباته: يذكر فيه أبياتا من الشعر الذي أورده ابن إسحاق ويكتفي بها ولا يورد باقيها، ثم يقول: إن ذلك ما صح له منها. وقد تكرر منه ذلك في ثمانية مواضع١؛ منها: أن ابن إسحاق أورد أبياتا لعكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف، وقد اجتزأ ابن هشام بثلاثة أبيات منها، وقال٢: "قال ابن هشام: هذا ما صح له منها".

وروى ابن إسحاق أبياتا كثيرة لأبي الصلت بن أبي ربيعة الثقفي، ومع أن ابن هشام قال: إنها تروى لابنه أمية, فقد قال أيضا٣: هذا ما صح له مما روى ابن إسحاق منها, إلا آخرها بيتا قوله:

تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا

فإنه للنابغة في قصيدة له.

وذكر ابن سلام أن هذا البيت ترويه عامر للنابغة، والرواة مجمعون على أن أبا الصلت بن أبي ربيعة قاله. وقد أتى به مثلا على أن الشاعر قد يستزيد في شعره بيتا قاله قائل قبله، كالمتمثل حين يجيء موضعه من غير أن يقصد اجتلابه أو سرقته.

وأورد ابن إسحاق قصيدة أبي طالب، فذكر ابن هشام منها أربعة وتسعين بيتا، ثم قال٤: "وهذا ما يصح لي من هذه القصيدة, وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها".

والضرب الرابع: مثل ما يؤثر من أن ابن هشام كان يورد الشعر الذي أورده ابن إسحاق كاملا لا يخرم منه بيتا, ثم يذكر أنها منحولة. وقد تكرر

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 356 (SanadKitab #7454, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.