Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 416

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل الأول: الشعر السياسي
  4. أولا: أيام الحجازيين في الجاهلية

فجاءوا عارضا بردا وجئنا ... كما أضرمت في الغاب الوقودا

فعانقنا الكماة وعانقونا ... عراك النمر واجهت الأسودا

ونادوا يا لعمرو لا تفروا ... فقلنا لا فرار ولا صدودا

فولوا نضرب الهامات منهم ... بما انتهكوا المحارم والحدودا١

فلم أر مثلهم هزموا وفلوا ... ولا كذيادنا عنقا مذودا

يوم العبلاء ٢:

عاد الأحياء المذكورون من هؤلاء وأولئك، فالتقوا من قابل في اليوم الثالث من أيام عكاظ بالعبلاء, فاقتتلوا على التعبئة التي تقدمت.

فكان هذا اليوم أيضا لهوازن على قريش وكنانة, فأصيبت قريش وقتل أحد صناديدها: العوام بن خويلد، والد الزبير بن العوام، حواري رسول الله ﷺ، قتله مرة بن متعب الثقفي، فقال في ذلك رجل من ثقيف يفتخر بقتله؛ لما له من الخطر:

منا الذي ترك العوام منجدلا ... تنتابه الطير لحما بين أحجار

وفي هذا يقول شاعر هذه الحروب من هوازن، خداش بن زهير:

ألم يبلغكم أنا جدعنا ... لدى العبلاء خندف بالقياد

ضربناهم ببطن عكاظ حتى ... تولوا طالعين من النجاد

ويقول:

ألم يبلغك ما لقيت قريش ... وحي بني كنانة إذ أبيروا

دهمناهم بأرعن مكفهر ... فظل لنا بعقوتهم زهير٢

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 416 (SanadKitab #7454, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.