Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 419

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل الأول: الشعر السياسي
  4. أولا: أيام الحجازيين في الجاهلية

وقال الحارث بن كلدة الثقفي:

تركت الفارس البذاخ منهم ... تمج عروقه علقا عبيطا

دعست بناته بالرمح حتى ... سمعت لمتنه فيه أطيطا

لقد أرديت قومك يابن صخر ... وقد جشمتهم أمرا شطيطا

وكم أرسلت منكم من كمي ... جريحا قد سمعت له غطيطا١

ثم كان الرجل منهم بعد ذلك يلقى الرجل، والرجلان يلقيان الرجلين, فيقتل بعضهم بعضا. فلقي ابن محمية بن عبد الله الدبلي زهير بن ربيعة أبا خداش، فقال زهير: "إني حرام" جئت معتمرا، فقال له: ما تُلْقَى طوال الدهر إلا قلت: أنا معتمر, ثم قتله.

انقضت هذه الأيام الخمسة في أربع سنين, ثم تداعى الفريقان إلى السلم على أن يذروا الفضل في الدماء والأموال، ويتعاهدوا على الصلح.

عقدوا على ذلك المواثيق, وبقيت هذه الأحداث للذكرى والفخر، يتمجد كل شاعر قوم بما فعل قومه، ويتغنى بما كان لهم من محامد. وانظر إن شئت أن ترى آثار ذكرها في مثل قول الشاعر:

وإن قصيا أهل عز ونجدة ... وأهل فعال لا يرام قديمها

هم منعوا يومي عكاظ نساءنا ... كما منع الشولَ الهجانَ قرومُها٢

أو قول عاتكة بنت عبد المطلب, تخلد نصر قومها في هذه المقطوعة الرائعة:

سائل بنا في قومنا ... وليكف من شر سماعه

قيسا وما جمعوا لنا ... في مجمع باق شناعه

فيه السنور والقنا ... والكبش ملتمع قناعه

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 419 (SanadKitab #7454, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.