Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 449

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل الأول: الشعر السياسي
  4. ثانيا: صميم الشعر السياسي

فأقسم لولا من تعرض دونه ... لخالطه صافي الحديدة صارم١

حسبت أبا قابوس أنك سالم ... ولما تصب ذلا وأنفك راغم

فإن تك أذواد أصبن وصبية ... فهذا ابن سلمى رأسه متفاقم٢

علوت بذي الحيات مفرق رأسه ... وهل يركب المكروه إلا الأكارم

فتكت به كما فتكت بخالد ... وكان سلاحي تحتويه الجماجم

أخصيي حمار بات يكدم نجمة ... أنأكل جيراني وجارك سالم؟ ٣

بدأت بهذي ثم أثني بهذه ... وثالثة تبيض منها المقادم

بل إن من الشعراء الحجازيين من يفخر بأنه جندل بسيفه الصارم كثيرا من الملوك، كما فعل فارس خزاعة في زمنه معاذ بن صرم الخزاعي، إذ يقول:

ولست برعديد إذا راع معضل ... ولا في نوادي القوم بالضيق المسك

وكم ملك جدلته بمهند ... وسابغة بيضاء محكمة المسك٤

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 449 (SanadKitab #7454, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.