Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 493

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل الرابع: الشعر الديني

أتينا إلى "سعد" ليجمع شملنا ... فشتتنا سعد فلا نحن من سعد

وهل سعد إلا صخرة بتنوفة ... من الأرض لا يدعو لغي ولا رشد١

ومما يدل على عدم اكتراثهم بعقيدتهم الوثنية، ذلك التناقض الذي يشعرون به حين يعبدون الأصنام التي يلتمسون بعبادتها أن تقربهم زلفى إلى الله, في الوقت الذي يرون فيه تلك الأصنام لا تدفع عن نفسها الضر والأذى, فقد كان عادي بن عبد العزى سادنا لصنم لبني سليم, فبينا هو عنده إذ أقبل ثعلبان يشتدان فبالا على الصنم، فقال:

أرب يبول الثعلبان برأسه؟ ... قد ذل من بالت عليه الثعالب٢

بل, لقد روي أن عمرو بن حبيب من محارب بن فهر قد أكل إله بكر، وذلك أن "بكرا" كان لهم سقب يعبد، يعبدونه من دون الله تعالى، فأغار عليهم عمرو فأخذه وأكله، وسمي لذلك آكل السقب٣.

٢- التوحيد والشعر:

الله:

ورد لفظ الجلالة في الأشعار المنسوبة إلى الجاهليين، وهو اسم الإله في الإسلام, فهل عرف الجاهليون هذا الاسم ونطقوا به حقا؟ أم هو لم يكن معروفا لديهم، وإنما شاع وعرف لنزول الوحي به؟

لقد ذهب "نولدكه" إلى أن رواة الشعر وحملته في الإسلام هم الذين أدخلوا اسم الجلالة في هذا الشعر، وذلك بأن حذفوا منه أسماء الأصنام وأحلوا محلها اسم الله؛ فما جاء فيه اسم "اللات" حل محله اسم "الله". ولكن ليس في أيدينا دليل محسوس ينص

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 493 (SanadKitab #7454, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.