Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 504

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل الرابع: الشعر الديني

به عليها، فكان يخدمها في الدهر الأول مع أخواله من جرهم، وولي الإجازة بالناس لمكانه من الكعبة، وقالت أمه حين أتمت نذرها:

إني جعلت رب من بنيه ... ربيطة بمكة العليا١

فباركن لي بها إليه ... واجعله لي من صالح البريه

٥- وكما تحدث الشعر الحجازي عن الوثنية والتوحيد، أشار كذلك إلى اليهودية والنصرانية وعبادة الجن والشجر وغيرها.

شعائر اليهود والنصارى:

وترددت في أشعار بعض الحجازيين شعائر اليهود والنصارى؛ فقد وصف مزرد بن ضرار الذبياني البيضة والحلق المتصل بها الذي يطرح على الظهر لستر العنق، فقال: إن بيضة يمنية سلسلة ملساء لينة تنزلق الحجارة عنها، وشبه لمعانها في شعاع الشمس بمصابيح الرهبان تلمع:

وتسبغة في تركة حميرية ... دلامصة ترفض عنها الجنادل

كأن شعاع الشمس في حجراتها ... مصابيح رهبان زهتها القنادل٢

كما أن النابغة الذبياني ذكر في شعره يوم الشعانين, وأشار إلى الصليب والمجلة, وذلك في قوله:

ظلت أقاطيع أنعام مؤبلة ... لدى صليب على الزوراء منصوب٣

وقوله:

مجلتهم ذات الإله ودينهم قويم ... فما يرجون غير العواقب

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 504 (SanadKitab #7454, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.