Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 508

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل الرابع: الشعر الديني

هي قصيدة إسلامية، لا يمكن أبدا أن تكون من نظم شاعر لم يؤمن بالإسلام إيمانا عميقا من كل قلبه ولسانه. خذ هذا البيت منها مثلا:

محمد أرسله بالهدى ... فعاش غنيا ولم يهتضم

ثم الأبيات الآتية فيها:

أطيعوا الرسول عباد الإلـ ... ـه تنجون من شر يوم ألم

تنجون من ظلمات العذاب ... ومن حر نار على من ظلم

دعانا النبي به خاتم ... فمن لم يجبه أسر الندم

نبي هدي صادق طيب ... رحيم رءوف بوصل الرحم

يموت كما مات من قد مضى ... يرد إلى الله باري النسم

اقرأ هذه المنظومة، ثم احكم على صاحبها، هل تستطيع أن تقول: إنه كان شاعرا مغاضبا للرسول، وإن صاحبه رثى كفار قريش، وإنه قال ما قال في الإسلام وفي الرسول؟ اللهم، لا. فصاحب هذا النظم رجل مؤمن عميق الإيمان، وهو واعظ ومبشر، يخاطب قومه فيدعوهم إلى الإسلام وإلى طاعة الله والرسول. إنه مؤمن قلبا ولسانا، مع أنهم يذكرون أن الرسول قال فيه: "آمن شعره وكفر قلبه" , وأنه مات وهو على كفره وعناده وحسده للرسول. ثم إن صاحب المنظومة رجل يتحدث عن وفاة الرسول١.

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 508 (SanadKitab #7454, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.