Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 532

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل السادس: الشعر الهجائي

وفي الاستعمال الأخير اتحدت كلمة Satlre بالحيل والخدع أو الزخارف التي تنسب إلى الساطير Satyr وهي "جنية الحرجات" "الأساطير".

أما في الإنجليزية، فقد عزز هذا الاتحاد بين المعنيين ما نراه ملحوظا من الفوضى في تهجي الكلمتين١.

وفي دائرة معارف "كاسل": "أن أول استعمال أدبي لهذه الكلمة يدل على نوع من النكتة والتشهير".

٢- تعريف الهجاء وخصائصه:

يعرف بعض الباحثين الهجاء بأنه أدب غنائي يصور عاطفة الغضب أو الاحتقار والاستهزاء, وسواء في ذلك أن يكون موضوع العاطفة هو الفرد أو الجماعة أو الأخلاق والمذاهب، فالهجاء لا يصطنعه -كما يقول برونونبير- إلا وسيلة للتعبير عن طريقته في الحس والتفكير، معارضا طرق الآخرين في حسهم وتفكيرهم، تلك الطرق التي تثير بالمعارضة ذاتها غضبه أو سخطه واستشناعه أو خوفه واحتقاره أو استهزاءه.

وهذا التعريف يخالف المشهور عند نقاد العرب من وجهين:

الوجه الأول: شموله للشعر والنثر، والمشهور لا يكون إلا شعرا.

والوجه الثاني: أن موضوعه شامل الفرد والجماعة والأخلاق والمذاهب, والمشهور عندهم أنه مقصور على الأفراد٢.

ومما يؤيد هذا أن الجاحظ يسمي بعض رسائله النثرية هجاء, فيقول في مقدمة كتاب الحيوان٣: وعبتني بكل ما كتبت إلى إخواني وخلطائي من مزح وجد، ومن هجاء لا يزال ميسمه باقيا، ومديح لا يزال ناميا ... إلخ.

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 532 (SanadKitab #7454, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.