Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 542

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل السادس: الشعر الهجائي

أما هشام فرجلا قينة مجنت ... باتت تغمز وسط السامر الكمرا١

لولا النبي وقول الحق مغضبة ... لما تركت لكم أنثى ولا ذكرا

ويقول في هجاء بني المغيرة:

هلا منعتم من المخزاة أمكم ... عند الثنية من عمرو بن يحموم

أسلمتموها فباتت غير طاهرة ... ماء الرجال على الفخذين كالموم

ولا نريد المضي في هذا الشعر الفاحش بل الممعن في الفحش الذي لا نكاد نجد له نظيرا في الشعر الجاهلي، ولعل كثيرا منه مشكوك فيه لا تصح نسبته لحسان.

ويمتاز حسان "ببراعته في خلق الصور الفنية وابتكارها, وهذه الموهبة تتيح للهجائين بنوع خاص كثيرا من الشهرة والذيوع، فهي تصور إلى جانب الذكاء بصيرة هجائية، وروحا فكهة، لا تنظر إلى الأشياء إلا لتسخر منها، وترى فيها شبها قريبا بألوان مضحكة من الصور". يقول في هجاء رجل من بني عابد بن عبد الله المخزومي:

فإن تصلح فإنك عابدي ... وصلح العابدي إلى فساد

وإن تفسد فما ألفيت إلا ... بعيدا ما علمت من السداد

على ما قام يشتمني لئيم ... كخنزير تمرغ في رماد

ويقول في هجاء الحارث بن كعب "رهط النجاشي" الشاعر:

حار بن كعب ألا الأحلام تزجركم ... عنا وأنتم من الجوف الجماخير

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 542 (SanadKitab #7454, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.