Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 555

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل السابع: فنون شعرية أخرى

وذكر الحجازيون الأدوات الكتابية كالقلم والدواة والحبر. والقلم في الجاهلية مصنوع من القصب، يقط ويقلم أو يبرى, ثم يغمس في مداد الدواة ويكتب به.

وقد مر ذكر القلم في بيتي شتيم بن خويلد، كما ورد في شعر لأمية بن أبي الصلت وهو يمدح بني إياد فيقول:

قوم لهم ساح العرق إذا ... ساروا جميعا والقط والقلم

أما الدواة, فقد ذكرت في قول أبي ذؤيب:

عرفت الديار كرقم الدوا ... ة يزبرها الكاتب الحميري١

المديح:

والمديح لون من الشعر يزري بصاحبه إذا كان غرضه الزلفى، والتماس العطايا والهبات ... ولا غبار عليه إذا كان صادرا عن إحساس صادق، وشعور لا زيف فيه تجاه الممدوح, شعور بريء من غرض التكسب، أو النفاق.

ومن شعراء الحجاز الذين أسهموا بنصيب في هذا الفن: النابغة الذبياني، وزهير بن أبي سلمى. وكان الحجازيون إذا مدحوا يشيدون بفضائل الممدوح، وكريم خلاله؛ كالشجاعة والكرم، والعفة والنجدة، والشهامة والمروءة، والصدق والوفاء, وغيرها من الخلال.

ونظرة في نماذج هذا الشعر التي سقناها، كقصيدة أبي طالب في مدح الرسول ﷺ وقصيدة النابغة في مدح عمرو بن الحارث الغساني، وشعر أمية بن أبي الصلت في مدح عبد الله بن جدعان، ترينا حسن تلطفهم في الكشف عن محاسن ممدوحيهم، وصدق إحساسهم فيما يسبغون عليهم من نعوت.

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 555 (SanadKitab #7454, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.