Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila 'Ilmil Jughrafiya wal Bi'ah · Pengarang: محمد محمود محمدين

Baca halaman 165

  1. الفصل الرابع: جغرافيا السطح
  2. الزحزحة القاربة
  3. مدخل

لذلك الافتراض أنصار وكان له معارضون، الأنصار يقدمون الدليل تلو الدليل لإثبات صحة فكرة الزحزحة القارية، والمعارضون يرفضون الفكرة جملة وتفصيلًا ويقولون بأنها ضرب من الخيال. وأخيرًا جاء عام ١٩٦٤م وفجأة بدأ الأنصار يتنفسون الصعداء وتوقف معظم المعارضين عن الطعن في صحة فكرة الزحزحة القارية. لم يعد هؤلاء المعارضون يناصبون تلك الفكرة العداء بل على العكس من ذلك فإنهم بدأوا إعادة النظر فيما قالوه ضدها.

والآن وبعد هذا التمهيد يجدر بنا أن نتساءل عن أمرين على الأقل هما:

- ما هو افتراض الزحزحة القارية؟

- ما الحدث الذي حل في سنة ١٩٦٤م وجعل ذلك الافتراض يكاد يرقى إلى مرتبة النظريات؟

ونظرًا لأن هذين التساؤلين يقبعان على رأس قائمة التساؤلات الأخرى الخاصة بهذا الافتراض فإننا سنعالج كلًّا منهما على حدة كالآتي:

Rujukan halaman ini: المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة، ص 165 (SanadKitab #7468, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.