Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila 'Ilmil Jughrafiya wal Bi'ah · Pengarang: محمد محمود محمدين

Baca halaman 232

  1. الفصل الخامس: جغرافية الماء
  2. حركات المياه في المحيطات والبحار
  3. المد والجزر

٢- المد والجزر:

يتحرك سطح البحر حركة توافقية على السواحل صعودًا وهبوطًا في كل يوم بقدر معلوم، وتعرف هذه الحركة بالمد والجزر، وينجم عن هذه الحر كة تيارات مدية تندفع في القنوات الساحلية أو في مصاب الأنهار الضيقة بسرعة كبيرة. وقد يعلو سطح الماء في تلك المصاب أو في المضايق بتراكمه وتجمعه في مكان ضيق علوًا كبيرًا في بعض المناطق.

لاحظ القدماء بالمشاهدة والخبرة منذ زمن بعيد أن حركة المد والجزر على السواحل تتبع في شدتها أوجه القمر المختلفة في السماء أثناء الشهر القمري، وتبلغ هذه الحركة مداها أي يحدث أعلى ارتفاع وأقل انخفاض للماء على الساحل في منتصف الشهر، أي عندما يكون القمر بدرًا أو عندما يكون القمر محاقًا، وسبب ذلك أن قوة جذب القمر في ذلك الوقت تكون شديدة، والواقع أن هناك قوتين تنشأ عنهما حركة المد والجزر الأولى: هي قوة جذب القمر المذكورة، والثانية: هي القوة الطاردة المركزية الناشئة عن دوران الأرض. ومحصلة هاتين القوتين هي القوة النهائية التي تنجم عنها حركة المد والجزر، إضافة إلى تأثير الشمس.

ويختلف المد والجزر من منطقة لأخرى تبعاً لاختلاف أعماق المياه وأشكال الخلجان، ويبين الجدول الآتي مدى ارتفاع المد في المواقع المختلفة:

الموقع مقدار ارتفاع المد

خليج فندي "كندا" =١٩.٦ متر

مصب السفرن =١٦.٨ متر

ساحل جرانفيل "شمال فرنسا" =١٦.١ متر

خليج كاليفورنيا "المكسيك" =١٢.٣ متر

البحر الأحمر =١.٤ متر

البحر المتوسط = ٠.٤ متر

Rujukan halaman ini: المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة، ص 232 (SanadKitab #7468, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.