Lewati ke konten

Kitab: 60 Su'al wa Jawab fi Ahkamil Haidh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 127

  1. من أحكام الحيض في الصلاة والصيام

[س ١٩] سائل يسأل: امرأة أفطرت في رمضان سبعة أيام وهي نفساء، ولم تقضِ حتى أتاها رمضان الثاني وطافها من رمضان الثاني سبعة أيام وهي مرضع ولم تقض بحجة مرض عندها، فماذا عليها وقد أوشك دخول رمضان الثالث؟. أفيدونا أثابكم الله؟.

[جـ ١٩] إذا كانت هذه المرأة كما ذكرت عن نفسها أنها في مرض ولا تستيطع القضاء فإنها متى استطاعت صامته لأنها معذورة حتى ولو جاء رمضان الثاني، أما إذا كان لا عذر لها وإنما تتعلل وتتهاون فإنه لا يجوز لها أن تؤخر قضاء رمضان إلى رمضان الثاني، قالت عائشة ﵂ كان يكون عليّ الصوم فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان وعلى هذا فعلى هذه المرأة أن تنظر في نفسها إذا كان لا عذر لها فهي آثمة، وعليها أن تتوب إلى الله، وأن تبادر بقضاء ما في ذمتها من الصيام، وإن كانت معذورة فلا حرج عليها ولو تأخرت سنة أو سنتين.

[س ٢٠] بعض النساء يدخل عليهن رمضان الثاني وهن لم يصمن أياماً من رمضان السابق فما الواجب عليهن؟.

[جـ ٢٠] الواجب عليهن التوبة إلى الله من هذا العمل، لأنه لا يجوز لمن عليه قضاء رمضان أن يؤخره إلى رمضان الثاني بلا عذر لقول عائشة ﵁: كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان، وهذا يدل على أنه لا يمكن تأخيره إلى ما بعد رمضان الثاني ... فعليها أن تتوب إلى الله ﷿ مما صنعت وأن تقضي الأيام التي تركتها بعد رمضان الثاني.

Rujukan halaman ini: 60 سؤال وجواب في أحكام الحيض، ص 127 (SanadKitab #7470, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.