أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا حَاضِرُ بْنُ مُظَهَّرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا بَيَانٌ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ أَوْ سَلْمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ كَتَبَ إِلَيْهِ بِآيَةِ الصَّحِيفَةِ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُمَا بَيْنَمَا هُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ صَحْفَةٍ إِذَا سَبَّحَتْ وَمَا فِيهَا، أَوْ بِمَا فِيهَا، [فَانْظُرْ هَذِهِ الْكَرَامَةَ] [ (٤) ] .
Kitab: Dala'ilun Nubuwwah (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي
Baca Juz 6, halaman 63
- المجلد السادس
- جماع أبواب دلائل النبوة سوى ما مضى في هذا الكتاب ما ظهر منها على نبينا محمد ﷺ من وقت الولادة إلى أن بعث بالرسالة ثم من وقت الرسالة إلى وقت الهجرة ثم من وقت الهجرة إلى آخر مغازيه المعروفة وأسفاره المشهورة مؤرخا بتواريخه المنقولة و
- باب ما جاء في تسبيح الطعام الذي كانوا يأكلونه مع نبينا [محمد] [١] ﷺ وما في ذلك من آثار النبوة.
Rujukan halaman ini: دلائل النبوة - البيهقي، ج 6، ص 63 (SanadKitab #7478, hlm. urut 2529)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.