بَابُ مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَصْحَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «هل ترون قبلتي ها هنا، فو الله مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ إِنِّي لَأَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي» .
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ
[ (١) ] .
قَالَ الشَّافِعِيُّ- ﵀ فِي رِوَايَةِ حَرْمَلَةَ قَوْلَهُ: إِنِّي لَأَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي كَرَامَةً مِنَ اللهِ [تَعَالَى] [ (٢) ] ، أَبَانَهُ بِهَا من خلقه.