الاعتراض ما رأيت، وهو أبو عُذْرة هذا المنزع، ولم يسبقه أحد إلى هذا المراد بالحُسْن (١)، ولم يَعْدُ مَن بَعده مرادَه؛ فإن الحديث ينقسم إلى:
١ - مقبول.
٢ - ومُقابِلُه.
٣ - وما تجاذبه طرفا القَبُولِ والرد؛ بانقسام الرُّواة إلى:
١ - عدل وهو راوي الصحيح.
٢ - ومجروح، وهو: راوي المردود.
٣ - ومتردَّد بينهما، لم يَتبين فيه مقتضى القَبول فيقبل، ولا مقتضى الردّ [فيُرد، فيقبله قوم] (٢) وهم الذين لا يبتغون في العدالة أمرًا زائدًا على الإسلام والستر، ويردُّه آخرون (٣) إلى أن يثبت مقتضى القبول -وهم الذين لا يقتصرون على الإسلام والستر في مقتضى العدالة؛ فهذا قسم المستور (٤) الذي عُرِف شخصُه، وجُهِلَتْ