وقال أبو العباس: قد استدل أبو حنيفة بهذا الحديث على نجاسة الماء المستعمل. ولا دليل فيه، وذكر نحو ما حكيناه عن أبي عُمر (١). فتلَخص أن في الماء المستعمل ثلاثة مذاهب:
١ - قول بالتنجيس: وهو أضعفها مأخذًا (٢)، لما روَى الدارقطني وغيرُه من حديث أبي أمامة: أن الماء لا ينجسه إلا ما غير
Rujukan halaman ini:النفح الشذي في شرح جامع الترمذي، ج 1، ص 379 (SanadKitab #7488, hlm. urut 371)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.