منه (١)، ما كانت الدنانيرُ والدراهم (٢) عنده إلا بمنزلة البَعْر (٣).وقال أيضًا -مرةً-: ما رأيت أحدًا أعلم من الزهري، ولقي (٤) رجالًا.