Lewati ke konten

Kitab: Asrarul 'Arabiyyah · Pengarang: أبو البركات الأنباري

Baca halaman 125

  1. الباب التاسع عشر: باب إن وأخواتها

لهم فيه، وأما قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ﴾ فلا حُجَّة لهم فيه من وجهين:

أحدهما: أنَّا نقول: في الآية تقديم وتأخير؛ والتقدير فيه١: إن الذين آمنوا والذين هادوا ومن آمن بالله واليوم الآخر، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والصابئون والنصارى كذلك.

والوجه الثاني: أن تجعل٢ قوله: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ خبر الصابئين والنصارى، وتضمر للذين آمنوا والذين هادوا /خبرًا/٣ مثل الذي أظهرت للصابئين والنصارى، ألا ترى أنك تقول: "زيد وعمرو قائم" فتجعل: قائمًا خبرًا لعمرو، وتضمر لزيد خبرًا آخر مثل الذي أظهرتَ لعمرو، وإن شئت جعلته خبرًا لزيد، وأضمرت لعمرو خبرًا؛ كما قال الشاعر٤: [الوافر]

وإلا فاعلموا أنَّا وأنتم ... بُغَاةٌ ما بقينا في شقاق٥

وإن شئت جعلت قوله "بغاة" خبرًا للثاني، وأضمرت للأول خبرًا، وإن شئت جعلته خبرًا للأول، وأضمرت للثاني خبرًا على ما بينّا.

وأما قول بعض العرب "إنك وزيد ذاهبان" فقد ذكره ٦ سيبويه أنه غلط من بعض العرب، وجعله بمنزلة قول الشاعر٧: [الطويل]

بَدَا لِي أَنِّي لَسْتُ مُدْرِكَ مَا مَضَى ... وَلاَ سَابِقٍ شَيئًا إِذَا كَانَ جَائِيا

Rujukan halaman ini: أسرار العربية، ص 125 (SanadKitab #7502, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.