Lewati ke konten

Kitab: Asma'ullah wa Shifatuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 24

  1. العنصر الثاني: في نصوص الأسماء والصفات.

وقد أنزل الله الكتاب تبياناً لكل شيء والنبي، ﷺ، بين للناس ما أنزل إليهم من ربهم بإذن ربهم.

أما التمثيل فمن الواضح أن القول به تكذيب للقرآن، لأن الله تعالى يقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] .

ولهذا كان عقيدة أهل السنة والجماعة، بل طريقة أهل السنة والجماعة في نصوص الصفات من الآيات، والأحاديث، وهو إثباتها على حقيقتها وظاهرها اللائق بالله، بدون تحريف وبدون تعطيل.

وقد حكى إجماع أهل السنة على ذلك ابن عبد البر في كتابه "التمهيد".

ونقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية – ﵀ – وكذلك نقل عن القاضي أبي يعلى أنه قال: "أجمع أهل السنة على تحريم التشاغل بتأويل آيات النصوص وأحاديثها، وأن الواجب إبقاؤها على ظاهرها".

Rujukan halaman ini: أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنه منها، ص 24 (SanadKitab #7503, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.