Lewati ke konten

Kitab: Asma'ullah wa Shifatuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 44

  1. العنصر السادس: أدعى أهل التحريف والتعطيل على أهل السنة أنهم أولوا بعض النصوص ليلزموهم بتأويل البقية والمداهنة فيها.

قال: لأن الله سبحانه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ، في جميع صفاته فهو على في دنوه قريب في علوه".

وقال: "إن الناس يقولون ما زلنا نسير والقمر معنا، مع أن القمر في السماء، وهم يقولون معنا فإذا كان هذا ممكناً في حق المخلوق كان في حق الخالق من باب أولى".

والمهم أننا نحن معشر أهل السنة ما قلنا أبداً ولا نقول إن ظاهر الآية هو ما فهمتموه وأننا صرفناه عن ظاهرها، بل نقول: إن الآية معناها أنه سبحانه مع خلقه حقيقة، معية تليق به، محيط بهم علماً وقدرة، وسلطاناً، وتدبيراً، وغير ذلك لأنه لا يمكن الجمع بين نصوص المعية وبين نصوص العلو إلى على هذا الوجه الذي قلناه، والله ﷾ يفسر كلامه بعضه بعضاً.

المثال الخامس: قال أهل التأويل: إنه ثبت عن النبي، ﷺ، أنه قال: قال الله تعالى: "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحبه إلا مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه" ١.

Rujukan halaman ini: أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنه منها، ص 44 (SanadKitab #7503, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.