Lewati ke konten

Kitab: Asma'ullah wa Shifatuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 47

  1. العنصر السادس: أدعى أهل التحريف والتعطيل على أهل السنة أنهم أولوا بعض النصوص ليلزموهم بتأويل البقية والمداهنة فيها.

قلنا: هذا كذب على السلف والسلف ما أولوا هذا التأويل، ولا قالوا إن الحديث كناية عن سلطان الله تعالى، وتصرفه في القلوب بل قالوا: نثبت أن لله تعالى أصابع وأن كل قلب من بني آدم فهو بين أصبعين من أصابعه على وجه الحقيقة، ولا يلزم من ذلك الحلول أبداً، فإن البينية بين شيئين لا يلزم منها المماسة والمباشرة، أرأيتم قول الله تعالى: ﴿وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: ١٦٤] .

فهل يلزم من ذلك التعبير أن يكون السحاب لاصقاً بالسماء والأرض؟! لا يمكن.

فقلوب بني آدم كلها، كما قال نبينا، ﷺ، وهو أعلم الخلق بالله: "بين أصبعين من أصابع الرحمن" ولا يلزم من ذلك أن يكون مماساً لهذه القلوب بل نقول كما قال نبينا، ونقول ها على وجه الحقيقة ليس فيه تأويل.

ونثبت مع ذلك أيضاً أن الله تعالى يتصرف في هذه القلوب كما يشاء كما جاء في الحديث ونقول: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك.

Rujukan halaman ini: أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنه منها، ص 47 (SanadKitab #7503, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.