Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah an-Nafi'ah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 22

  1. الجواب عن الأسئلة
  2. مدخل

وإذا كان الأمر كذلك فالأخذ حينئذ بأذان عثمان من قبيل تحصيل حاصل وهذا لا يجوز لا سيما في مثل هذا الموضع الذي فيه التزيد على شريعة رسول الله ﷺ دون سبب مبرر وكأنه لذلك كان علي بن أبي طالب ﵁ وهو بالكوفة يقتصر على السنة ولا يأخذ بزيادة عثمان كما في "القرطبي "

وقال ابن عمر:

"إنما كان النبي ﷺ إذا صعد المنبر أذن بلال فإذا فرغ النبي ﷺ من خطبته أقام الصلاة والأذان الول بدعة".

رواه أبو طاهر المخلص في "فوائده" "ورقة ٢٢٩/١ - ٢"

والخلاصة: أننا نرى أن يكتفى بالأذان المحمدي وأن يكون عند خروج الإمام وصعوده على المنبر لزوال السبب المبرر لزيادة عثمان واتباعا لسنة النبي ﷺ وهو القائل:

Rujukan halaman ini: الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة، ص 22 (SanadKitab #7524, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.