Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab ash-Shaghir wal Adab al-Kabir · Pengarang: ابن المقفع

Baca halaman 52

  1. الأدب الصغير

وإن ألفك حمل عليك ما لا تطيق، وإن عاشرك آذاك وأخافك، مع أنه عند الجوع سبع ضارٍ، وعند الشبع ملك فظٌّ، وعند الموافقة في الدين قائد إلى جهنم.

فأنت بالهرب منه أحقُّ منك بالهرب من سم الأساود١ والحريق المتخوَّف, والدين الفادح, والداء العياء٢.

ماذا يعمل الحازم؟:

وكان يقال: قارب عدوك بعض المقاربة، تنلْ حاجتك، ولا تقاربه كل المقاربة، فجترئ عليك عدوك, وتذل نفسك, ويرغب عنك ناصرك.

ومثل ذلك مثل العود المنصوب في الشمس، إن أملته قليلًا زاد ظله، وإن جاوزته الحدَّ في إمالته، نقص الظل.

الحازم لا يأمن عدوه على حال: إن كان بعيدًا لم يأمن مغاورته٣، وإن كان قريبًا لم يأمن مواثبته، وإن كان منكشفًا لم يأمن استطراده٤ وكمينه، وإن رأه وحيدًا لم يأمن مكرَهُ.

الملك الحازم يزداد برأي الوزراء الحزمة, كما يزداد البحر بمواده من الأنهار.

Rujukan halaman ini: الأدب الصغير والأدب الكبير، ص 52 (SanadKitab #7528, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.