Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab ash-Shaghir wal Adab al-Kabir · Pengarang: ابن المقفع

Baca halaman 72

  1. الأدب الكبير

لا يستوعبان حاجاتك، وإن دأبت١ فيهما، وأن ليس لك إلى إدامة الدأب فيهما سبيل, مع حاجة جسدك إلى نصيبه منهما, فأحسن قسمتهما بين عملك, ودعتك.

وأعلم أن ما شغلت من رأيك بغير المهم, أزرى بك في المهم، وما صرفت من مالك في الباطل, فقدته حين تريده للحق، وما عدلت به من كرامتك إلى أهل النقص, أضر بك في العجز عن أهل الفضل، وما شغلت من ليلك ونهارك في غير الحاجة, أزرى بك عند الحاجة منك إليه.

إياك والإفراط في الغضب:

اعلم أن من الناس ناسًا كثيرًا يبلغ من أحدهم الغضب، إذا غضب، أن يحمله ذلك على الكلوح٢ والقطوب٣ في وجه غير من أغضبه، وسوء اللفظ لمن لا ذنب له، والعقوبة لمن لم يكن يهم بمعاقبته، وشدة المعاقبة باللسان واليد لمن لم يكن يريد به إلا دون ذلك, ثم يبلغ به الرضى، إذا رضي، أن يتبرع بالأمر ذي الخطر٤ لمن ليس بمنزلة ذلك عنده، ويعطي من لم يكن يريد إعطاءه، ويكرم من لم يرد إكرامه, ولا حق له, ولا مودة عنده

Rujukan halaman ini: الأدب الصغير والأدب الكبير، ص 72 (SanadKitab #7528, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.