Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab ash-Shaghir wal Adab al-Kabir · Pengarang: ابن المقفع

Baca halaman 86

  1. الأدب الكبير

ثم روِّح عن قلبك١, حتى كأنك لا عدو لك, ولا حاسد.

وإن ذكرك ذاكر عند السلطان بسوء في وجهك, أو في غيبتك, فلا يرين السلطان, ولا غيره منك اختلاطًا لذلك, ولا اغتياظًا, ولا ضجرًا.

ولا يقعن ذلك في نفسك موقع ما يكرثك٢، فإنه إن وقع منك ذلك الموقع، أدخل عليك أمورًا مشتبهة بالريبة, مذكرة لما قال فيك العائب, وإن اضطرك الأمر في ذلك إلى الجواب, فإياك وجواب الغضب والانتقام، وعليك بجواب الحجة في حلم ووقار, ولا تشكَّن في أن الغلبة والقوة للحليم أبدًا.

لا تتكلمن عند الوالي كلامًا أبدًا إلا لعناية، أو يكون جوابًا لشيء سئلت عنه, ولا تحضرن عند الوالي كلامًا أبدًا لا تعنى به أو تؤمر بحضوره.

ولا تعدن شتم الوالي شتمًا، ولا إغلاظة إغلاظًا، فإن ريح العزة قد تبسط اللسان بالغلظة في غير سخط, ولا بأس.

جانب المسخوط عليه, والظنين٣ به عند السلطان, ولا يجمعنك وإياه مجلس ولا منزل، ولاتظهرن له عذرًا، ولا تثنين عليه خيرًا عند أحد من الناس.

Rujukan halaman ini: الأدب الصغير والأدب الكبير، ص 86 (SanadKitab #7528, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.