Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab ash-Shaghir wal Adab al-Kabir · Pengarang: ابن المقفع

Baca halaman 92

  1. الأدب الكبير

ولكل رجل من الملوك، أو ذي هيئة من السوقة، أليف وأنيس، قد عرف روحه، واطلع على قلبه, فليست عليه مؤونة في تبذل يتبذله١ عنده، أو رأي يستبين منه، أو سر يفشيه إليه، غير أن تلك الأنسة٢، وذلك الإلف، يستخرج من كل واحد منهما ما لم يكن ليظهر منه عند الانقباض والتشدد، ولو التمس ملتمس مثل ذلك عند من يستأنف ملاطفته، ومؤانسته، ومناسمته٣، وإن كان ذا فضل في الرأي وبسطة في العلم، لم يجد عنده مثل ما هو منتفع به، ممن هو دون ذلك في الرأي، ممن قد كفي مؤانسته، ووقع على طباعه.

لأن الأنسة روح٤ للقلوب، وأن الوحشة روع عليها، ولا يلتاط٦ بالقلوب إلا ما لان عليها، ومن استقبل الأنس بالوحشة استقبل أمرا ذا مؤونة.

فإذا كلفتك نفسك السمو إلى منزلة من وصفت لك، فاقدعها٧ عن ذلك بمعرفة فضل الأليف والأنيس، وإذا حدثتك نفسك أو غيرك، ممن لعله أن يكون عنده فضل في مروءة،

Rujukan halaman ini: الأدب الصغير والأدب الكبير، ص 92 (SanadKitab #7528, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.