Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab ash-Shaghir wal Adab al-Kabir · Pengarang: ابن المقفع

Baca halaman 96

  1. الأدب الكبير

منهم بالعفو، وقلة الرضى من نفسك لهم إلا بالاجتهاد.

وإن وجدت عنهم, وعن صحبتهم غنى، فأغنِ عن ذلك نفسك, واعتزله جهدك, فإنه من يأخذ عملهم بحقه، يُحَلْ بينه وبين لذة الدنيا وعمل الآخرة, ومن لا يأخذ بحقه، يحتمل الفضيحة في الدنيا, والوزر في الآخرة.

إنك لا تأمن أنفة الملوك إن أعلمتهم، ولا تأمن عقوبتهم إن كتمتهم، ولا تأمن غضبتهم إن صدقتهم، ولا تأمن سلوتهم إن حدثتهم, وإنك إن لزمتهم لم تأمن تبرمهم١ بك، وإن زايلتهم لم تأمن عقابهم، وإن تستأمرهم حملت المؤونة عليهم، وإن قطعت الأمر دونهم لم تأمن فيه مخالفتهم, إنهم إن سخطوا عليك أهلكوك, وإن رضوا عنك تكلفت من رضاهم ما لا تطيق.

فإن كنت حافظًا إن بلوك، جلدًا٢ إن قربوك، أمينًا إن ائتمنوك: تعلمهم, وأنت تريهم أنك تتعلم منهم، وتؤدبهم, وكأنهم يؤدبونك, تشكرهم, ولا تكلفهم الشكر، بصيرًا بأهوائهم, مؤثرًا لمنافعهم، ذليلًا إن ظلموك، راضيًا إن أسخطوك، وإلا فالبعد منهم كل البعد، والحذر منهم كل الحذر.

تحزر من سكر السلطان, وسكر المال, وسكر العلم, وسكر

Rujukan halaman ini: الأدب الصغير والأدب الكبير، ص 96 (SanadKitab #7528, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.