Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Shahihil I'tiqad · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 140

  1. الأصل الأول: الإيمان بالله عز وجل
  2. ثانيا: توحيد الألوهية
  3. بيان ألفظ لا يجوز أن تقال في حق الله تعالي تعطيلا لشأنه

فإن حصل، وإلا؛ استغنى عنه، وهذا يدل على عدم الافتقار إلى الله.

وفي رواية مسلم الأمر بتعظيم الطلب؛ لأن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه؛ أي: لا يكبر عليه - سبحانه - ولا يعسره، وليس عنده بعظيم، وإن عظم في نفس المخلوق، وذلك لكمال فضله وجوده وسعة غناه؛ فهو يعطي العظائم، ولا يعجزه شيء: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ ١.

٣- ومن الألفاظ التي لا تقال في حق الله تعالى: الإقسام على الله إذا كان على جهة الحجر عليه أن لا يفعل الخير.

عن جندب بن عبد الله ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان. فقال الله ﷿: من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان، إني قد غفرت له وأحبطت عملك"، رواه مسلم.

التألي: من الأليةَّ - بتشديد الياء، ومعنى "يتألى": يحلف.

وقوله: "من ذا الذي": استفهام إنكار.

وهذا الرجل أساء الأدب مع الله، وحكم عليه، وقطع أنه لا يغفر لهذا المذنب؛ فكأنه حكم على الله - سبحانه، وهذا من جهله بمقام الربوبية، واغتراره بنفسه وبعمله، وإدلاله بذلك؛ فعومل بنقيض قصده، وغفر لهذا المذنب بسببه، وأحبط عمله بسبب هذه الكلمه السيئة التي قالها، مع أنه كان عابدًا.

قال أبو هريرة ﵁: "تكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته".

ففي الحديث وجوب التأدب مع الله سبحانه في الأقوال والأفعال، وتحريم الإدلال على الله والإعجاب بالنفس واحتقار الآخرين، وتحريم الحلف على الله إذا كان على جهة الحجر عليه أن لا يفعل الخير بعباده.

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد، ص 140 (SanadKitab #7529, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.