كقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ﴾ ١، وقوله: ﴿كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ﴾ ٢، وقوله: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ﴾ ٣، وقوله: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ﴾ ٤.
ويقرن - سبحانه - شهادتهم مع شهادته وصلاتهم مع صلاته؛ كقوله تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ﴾ ٥، وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ﴾ ٦.
ويصفهم - سبحانه - بالكرم والإكرام؛ قال تعالى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍكِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ ٧، وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ﴾ ٨، وقوله تعالى: ﴿بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾ ٩.
ويصفهم بالعلو والتقريب؛ كما في قوله تعالى: ﴿لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلأ الأعْلَى﴾ ١٠، وفي قوله: ﴿يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ ١١.
ويذكر حملهم للعرش وحفهم به؛ كما في قوله ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ ١٢، وقوله: ﴿وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْش﴾ ١٣.
ويذكر - سبحانه - أنهم عنده ويعبدونه ويسبحونه؛ كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ ١٤، وقوله: ﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ ١٥.
وهم بالنسبة إلى الأعمال التي يقومون بها أصناف:
فمنهم حملة العرش، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ ١٦، وقال تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ ١٧.