Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Shahihil I'tiqad · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 199

  1. الأصل الرابع: الإيمان بالرسل
  2. ذكر خصائص الرسول محمد ﷺ جمالا

العرب؛ فحكم الآيات عام، يتناول ما تقتضيه الآيات لفظا ومعنى، في أي نوع كان، ومحمد ﷺ بعث إلى الإنس والجن؛ فدعوته ﷺ شاملة للثقلين الإنس والجن، على اختلاف أجناسهم؛ فلا يظن أنه خص العرب بحكم من الأحكام أصلاً، بل إنما علق الأحكام باسم مسلم وكافر ومؤمن ومنافق وبر وفاجر ومحسن وظالم وغير ذلك من الأسماء المذكورة في القرآن والحديث، وليس في القرآن ولا الحديث تخصيص العرب بحكم من أحكام الشريعة، وإنما علق الأحكام بالصفات المؤثرة فيما يحبه الله وفيما يبغضه؛ فأمر بما يحبه الله ودعا إليه بحسب الإمكان، ونهى عما يبغضه الله وحسم مادته بحسب الإمكان؛ لم يخص العرب بنوع من أنواع الشريعة؛ إذ كانت دعوته لجميع البرية، لكن؛ نزل القرآن بلسانهم، بل بلسان قريش؛ لأجل التبليغ؛ لأنه بلغ قومه أولاً، ثم بواسطتهم بلغ سائر الأمم، وأمره بتبليغ قومه أولاً، ثم بتبليغ الأقرب فالأقرب إليه؛ كما أمر بجهاد الأقرب فالأقرب.

وكما كان ﷺ مبعوثا إلى الإنس؛ فهو مبعوث - أيضا - إلى الجن؛ فقد استمع الجن لقراءته، وولَّوا إلى قومهم منذرين؛ كما أخبر الله ﷿ وهذا متفق عليه بين المسلمين.

وقد ذكر الله في القرآن من خطاب الثقلين ما يبين هذا الأصل؛ كقوله تعالى: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ... ﴾ ١ الآية، وأخبر الله عن الجن أنهم قالوا: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً﴾ ٢، أي مذاهب شتى؛ مسلمون وكفار، وأهل سنة وأهل بدعة، وقالوا: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ... ﴾ ٣ الآية، والقاسط: الجائر؛ يقال: قسط: إذا جار، وأقسط: إذا عدل.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "يجب على الإنسان أن يعلم أن الله - عز

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد، ص 199 (SanadKitab #7529, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.