Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Shahihil I'tiqad · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 215

  1. الأصل الرابع: الإيمان بالرسل
  2. ذكر خصائص الرسول محمد ﷺ جمالا

لإكمال الدين.

٤- كان قد أرسل إليها نبي، ولكن كانت الحاجة تقتضي أن يرسل معه نبي آخر لتصديقه وتأييده.

وكل سبب من هذه الأسباب الأربعة قد زال بعد النبي محمد ﷺ؛ فلا حادة للأمة الإسلامية ولا أمة أخرى في العالم إلى أن يرسل إليها نبي جديد بعد محمد ﷺ.

وقد تولى القرآن بنفسه بيان أن بعثة النبي محمد ﷺ إلى الناس كافة ولهداية الناس عامة؛ قال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً﴾ ١.

وأيضا مما يدل عليه تاريخ الحضارة في الدنيا أن الظروف في العالم ما زالت منذ بعثته ﷺ ولا تزال مهيأة بحيث من الممكن أن تصل دعوته إلى كل صقع من أصقاع العالم، وإلى كل أمة من أممة؛ فلا حاجة بعد ذلك إلى نبي جديد إلى أمة من أمم الدنيا أو صقع من أصقاعها؛ فذلك قد زال السبب الأول.

ومما يشهد به القرآن كذلك، تؤيده عليه ذخيرة كتب الحديث والسيرة أن التعليم الذي جاء به النبي ﷺ لا يزال حيا محفوظا على صورته الحقيقة، ولم تلعب به يد النسيان ولا التحريف والتبديل، وأما الكتاب الذي جاء به؛ فما وقع التحريف ولا النقص ولا الزيادة في أي حرف من أحرفه، ولا من الممكن أن يقع إلى يوم القيامة، وأما الهداية التي أعطاها للناس بأقواله وأفعاله؛ فإننا نجد آثارها ختى اليوم حية مصونة كأننا أمام شخصه ﷺ وفي زمانه؛ فبذلك قد زال السبب الثاني.

ثم إن القرآن ليصرح كذلك بأن الله تعالى قد أكمل دينه بواسطة محمد

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد، ص 215 (SanadKitab #7529, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.