Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Shahihil I'tiqad · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 222

  1. الأصل الخامس: الإيمان باليوم الآخر
  2. أولا الإيمان بأشراط الساعة
  3. مدخل

ولقرب وقوع يوم القيامة وتحققه؛ جعله - سبحانه - كغد؛ قال تعالى: ﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ ١، والغد هو ما بعد يومك، وقال تعالى: ﴿إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبا﴾ ٢.

وروى الترمذي وصححه من حديث أنس مرفوعا: "بعثت أما والساعة كهاتين" وأشار بالسبابة والوسطى.

وفي (الصحيحين) عن عمر ﵄ مرفوعا: "إنما أجلكم فيمن قبلكم من الأمم من صلاة العصر إلى مغرب الشمس"، وفي لفظ: "إنما بقاؤكم فيما قبلكم من الأمم ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس".

ولما كان أمر الساعة شديدًا؛ كان الاهتمام بشأنها أكثر من غيرها، ولهذا أكثر النبي ﷺ من بيان أشراطها وأماراتها، وأخبر عما يأتي بين يديها من الفتن، ونبه أمته وحذرهم؛ ليتأهبوا لذلك.

وأما وقت مجيئها؛ فهو مما انفرد - الله تعالى - بعلمه وأخفاه عن العباد لأجل مصلحتهم؛ ليكونوا على استعداد دائما؛ كما أخفى - سبحانه عن كل نفس وقت حلول أجلها؛ لتكون دائما على أهبة الاستعداد والانتظار، ولا تتكاسل عن العمل.

قال العلامة السفاريني: "ثم اعلم أن أشراط الساعة وأماراتها تنقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم ظهر وانقضى، وهو الأمارات البعيدة. وقسم ظهر ولم ينقض، بل لا يزال في زيادة. والقسم الثالث: الأمارات الكبيرة التي تعقبها الساعة، وهي تتتابع كنظام خرزات انقطع سلكها".

فالأولى: "أعني التي ظهرت ومضت وانقضت":

منها: بعثة النبي ﷺ، وموته، وفتح بيت المقدس.

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد، ص 222 (SanadKitab #7529, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.