وعلى كل؛ فهذا حدث عظيم، وهول مفزع، يؤذن بتغير نظام الكون، وقرب قيام الساعة، وفيه دليل على عظيم قدرة الله ﷿، وأن هذه الشمس مدبرة مخلوقة، يعتريها الخلل بإذن الله تعالى.
هذا؛ ونسأل الله ﷿ أن يرزقنا الإيمان الصادق واليقين النافع الذي يدفع إلى العمل الصالح والاستعداد بالزاد النافع ليوم المعاد قبل فوات الفرصة ونهاية الأجل، والله المستعان، والحمد لله رب العالمين.