Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Shahihil I'tiqad · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 259

  1. الأصل الخامس: الإيمان باليوم الآخر
  2. ثانيا: الإيمان باليوم الآخر
  3. التوفي بالنوم والتوفي بالموت

التوفي بالنوم والتوفي بالموت:

الروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت هي الروح المنفوخة فيه، وهي النفس التي تفارقه بالنوم.

قال النبي ﷺ لما نام عن الصلاة:"إن الله قبض أرواحنا حيث شاء وردها حيث شاء ". وقال له بلال: يا رسول الله! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك.

وقال تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الآخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً﴾ ١.

قال ابن عباس وأكثر المفسرين: "يقبضها قبضين: قبض الموت، وقبض النوم، ثم في النوم يقبض التي تموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى حتى يأتي أجلها وقت الموت".

وقد ثبت في"الصحيحين" عن النبي ﷺ؛ أنه "كان يقول إذا نام: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي؛ فاغفر لها وارحمها، وإن أرسلتها؛ فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين"

وهذا أحد القولين في الآية، وهو أن الممسكة والمرسلة كلاهما متوفى وفاة النوم، فمن استكملت أجلها؛ أمسكها عنده؛ فلا يردها إلى جسدها، ومن

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد، ص 259 (SanadKitab #7529, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.