Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Shahihil I'tiqad · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 273

  1. الأصل الخامس: الإيمان باليوم الآخر
  2. ثالثا: فتنة القبر وعذابه ونعيمه
  3. صفة سؤال الملكين للميت على ما وردت به الأحاديث

أصلي. فيقولون: إنك ستصلي؛ اخبرنا عما نسألك عنه ... " الحديث.

فهذه الأحاديث وما جاء بمعناها تدل على مسائل:

١- أن السؤال يحصل حين يوضع الميت في قبره، وفي هذا رد على أهل البدع كأبي الهذيل والمريسي القائلين: إن السؤال يقع بين النفختين.

٢- تسمية الملكين منكر ونكير، وفي هذا رد على من زعم من المعتزلة أنه لا يجوز تسميتها بذلك، أولوا ما ورد في الحديث بأن المراد بالمنكر تلجلجه إذا سئل والنكير تقريع الملائكة له.

٣- أنها ترد روح الميت إليه في قبره حين السؤال، ويجلس، ويستنطق، وفي هذا رد على أبي محمد بن حزم حيث نفى ذلك؛ إلا إن كان يريد نفي الحياة المعهودة في الدنيا؛ فهذا صحيح؛ فإن عود الروح إلى بدن الميت ليس مثل عودها إليه في هذه الحياة الدنيا، وإن كان ذاك قد يكون أكمل من بعض الوجوه؛ كما أن النشأة الأخرى ليست مثل هذه النشأة، وإن كانت أكمل منها، بل كل موطن في هذه الدار وفي البرزخ والقيامة له حكم يخصه، ولهذا؛ أخبر النبي ﷺ أن الميت يوسع له في قبره، ويسأل ... ونحو ذلك، وإن كان التراب قد لا يتغير؛ فالأرواح تعاد إلى بدن الميت وتفارقه.

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد، ص 273 (SanadKitab #7529, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.