Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Shahihil I'tiqad · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 52

  1. الأصل الأول: الإيمان بالله عز وجل
  2. ثانيا: توحيد الألوهية
  3. خطر الشرك ووجوب الحذر منه بتجنب أسبابه

الله تبارك تعالى. فقلنا: وأفضلنا فضلاً وأعظمنا طولاً. فقال: قولوا بقولكم أو: بعض قولكم) ، ولا يستجرينكم الشيطان"، رواه أبو دواد بسند جيد.

ففي هذا الحديث منع ﷺ هؤلاء أن يقولوا له: أنت سيدنا، وقال: "السيد الله ﵎"، ونهاهم أن يقولوا: وأفضلنا فضلاً وأعظمنا طولاً، وذلك لأنه خشي عليهم الغلو، وكره أن يواجهوه بالمدح فيفضي بهم إلى الغلو، وقال: "لا يستجرينكم الشيطان"، أي: يتخذكم جريا له، والجري الرسول والوكيل؛ فبين بهذا أن مواجهة المادح لممدوح بالمدح - ولو بما فيه - أنه من عمل الشيطان؛ لأن ذلك يسبب تعاظم الممدوح، وذلك مما ينافي كمال التوحيد، كما أنه قد يسبب غلو المادح حتى ينزل الممدوح منزلة لا يستحقها.

وقد نهى ﷺ عن إطرائه، والإطراء هو الزيادة في المدح حتى يفضي ذلك إلى الشرك به ووصفه بأوصاف الربوبية، كما حصل في كثير من المدائح النبوية، التي نظمها بعض الغالين، كصاحب (البردة) وغيره، مما جرهم إلى الشرك الأكبر؛ كقول صاحب (البردة) .

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم

وقوله:

فإن من جودك الدينا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم

والنبي ﷺ لما أكمل الله له مقام العبودية؛ صار يكره أن يمدح؛ صيانة لمقام العبودية، وحماية للعقيدة، وأرشد الأمة إلى ترك ذلك؛ نصحا لها، وحماية لمقام التوحيد عن أن يدخله ما يفسده أو يضعفه من الشرك ووسائله، ومن ذلك نهيه لهؤلاء أن يقولوا له: أنت سيدنا، والسيد مأخوذ من السؤدد.

قال ابن الأثير في (النهاية) : "والسيد يطلق على الرب، والمالك،

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد، ص 52 (SanadKitab #7529, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.