Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah an-Nabawiyyah wa Makanatuha (Nur Qarut) · Pengarang: نور بنت حسن قاروت

Baca halaman 24

  1. الفصل الأول: التعريف بكون السنة المصدر الثاني للتشريع الإسلامي
  2. المبحث الخامس: أقسام السنة من حيث ثبوتها ومن حيث دلالاتها
  3. ثانيا: أقسام السنة من حيث دلالتها (٣)

أما إذا قال الرسول ﷺ عن شيء: ((شأنكم به)) فمعناه أمره إليكم فمن شاء فعله، ومن شاء تركه، فيدل هذا القول على الإباحة (١) ففي الحديث عن عائشة ﵂: ((أن النبي ﷺ سمع أصواتًا، فقال: ما هذا الصوت؟ قالوا: النخل يؤبرونها (٢) . فقال: لو لم يفعلوا لصلح. فلم يؤبروها عامئذ، فصار شيصًا (٣) ، فذكروا للنبي ﷺ فقال: إن كان شيئاً من أمور دنياكم فشأنكم به، وإن كان من أمور دينكم فإلي)) (٤) .

وكذلك قوله ﷺ عن شيء هذا حلال فإنه يدل على الإباحة. كقوله ﷺ عن البحر: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)) (٥) .

أما القسم الثاني فدلالات أفعاله ﷺ، ولها ثلاثة فروع:

١- أفعال تدل على الإباحة، ولا قدوة فيها للأمة. ولها ثلاث صور:

الفعل الجبلي الطبيعي المركوز في أصل الخِلْقة (٦) :

والمقصود به المحبة والكراهة الطبيعيتان، كحبه ﷺ الحلواء والعسل والدباء والثريد من الخبز واللحم ومن الشراب الحلو البارد، وكراهته لرائحة الحناء (٧) .

Rujukan halaman ini: السنة النبوية ومكانتها - نور قاروت، ص 24 (SanadKitab #7537, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.